لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن رجاء بن حيوة إلا ابن عجلان
أتى فُقَراءُ المُسلمينَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ذَهَبَ ذَوو الأموالِ بالدَّرَجاتِ؛ يُصَلُّونَ كَما نُصَلِّي، ويَصومونَ كَما نَصومُ، ويَحُجُّونَ كَما نَحُجُّ، ولهم فُضولُ أموالٍ يَتَصَدَّقونَ مِنها، وليسَ لنا ما نَتَصَدَّقُ، فقال: ألا أدُلُّكُم على أمرٍ إذا فعَلتُموه أدرَكتُم من سَبَقَكُم، ولم يَلحَقْكُم مَن خَلفَكُم إلَّا مَن عَمِل بمِثلِ ما عَمِلتُم به؟ تُسَبِّحونَ اللَّهَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتَحمَدونَه ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتُكَبِّرونَه أربَعًا وثَلاثينَ، فبَلَغَ ذلك الأغنياءَ، فقالوا مِثلَ ما قالوا، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه، فقال: ذلك فَضلُ اللهِ يُؤتيه من يَشاءُ .