لم يُحكَمْ عليه[فيه] طلحة بن عمرو وقد تكلم فيه غير واحد من أهل العلم.
ما حَسَدَتكُمُ اليَهودُ على شَيءٍ ما حَسَدَتكُم على قَولِ آمينَ؛ فأكثِروا مِن قَولِ آمينَ. .
ما حَسَدَتكُمُ اليَهودُ على شَيءٍ ما حَسَدَتكُم على قَولِ آمينَ؛ فأكثِروا مِن قَولِ آمينَ. .