الرئيسيةصحيح سنن أبي داود1106صحيحصحيحعن عمَّارِ بنِ ياسرٍ قالَ : أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بإقصارِ الخطَبِالراويعمار بن ياسرالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح سنن أبي داودالجزء/الصفحة1106حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسنن أبي داودإسناده حسن في المتابعات والشواهد أَمَرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بإقصارِ الخُطَبِتحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج[فيه] أبو راشد لم يسم ولم ينسب ولا أعرف حالهأمرَنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بإقصارِ الخُطبةِالأحكام الشرعية الصغرى[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد] عن عمار بن ياسر ، قال : من صام الذي يشك فيه ، فقد عصى أبا القاسم – صلى الله عليه وسلم - سنن الترمذيحسنأن رجلًا نال من عائشةَ عند عمارِ بنِ ياسرٍ قال : اغْرُبْ مَقبوحًا مَنْبوحًا، أَتُؤْذِي حبيبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟ضعيف سنن الترمذيإسناده ضعيفأن رجلا نال من عائشة عند عمار بن ياسر قال : اغرب مقبوحا منبوحا ، أتؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهكنَّا عندَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ فأُتي بشاةٍ مَصليَّةٍ فقال: كُلوا فتنحَّى بعضُ القومِ وقال: إنِّي صائمٌ فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: مَن صام اليومَ الَّذي يُشَكُّ فيه عصى أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
سنن أبي داودإسناده حسن في المتابعات والشواهد أَمَرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بإقصارِ الخُطَبِ
تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج[فيه] أبو راشد لم يسم ولم ينسب ولا أعرف حالهأمرَنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بإقصارِ الخُطبةِ
الأحكام الشرعية الصغرى[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد] عن عمار بن ياسر ، قال : من صام الذي يشك فيه ، فقد عصى أبا القاسم – صلى الله عليه وسلم -
سنن الترمذيحسنأن رجلًا نال من عائشةَ عند عمارِ بنِ ياسرٍ قال : اغْرُبْ مَقبوحًا مَنْبوحًا، أَتُؤْذِي حبيبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟
ضعيف سنن الترمذيإسناده ضعيفأن رجلا نال من عائشة عند عمار بن ياسر قال : اغرب مقبوحا منبوحا ، أتؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهكنَّا عندَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ فأُتي بشاةٍ مَصليَّةٍ فقال: كُلوا فتنحَّى بعضُ القومِ وقال: إنِّي صائمٌ فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: مَن صام اليومَ الَّذي يُشَكُّ فيه عصى أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم