لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن يونس بن ميسرة إلا عمرو بن واقد
عن يُونُسَ بنِ مَيسرةَ بنِ حَلْبَسٍ قال دخَلْنا على يزيدَ بنِ الأسودِ عائدينَ فدخَل عليه وَاثِلَةُ بنُ الأسقَعِ فلمَّا نظَر إليه مدَّ يدَه فأخَذ بيدِه فمسَح بها وجهَه وصدرَه لأنَّه بايَع بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له يا يَزيدُ كيفَ ظنُّكَ بربِّكَ قال حَسَنٌ قال فأبشِرْ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ تعالى يقولُ أنا عندَ ظنِّ عبدي بي إنْ كان خيرًا فخيرٌ وإنْ كان شرًّا فشرٌّ
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها[فيه] عمرو بن واقد متروك لكن جاء من طريق أخرى قوية صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه فوائد الحنائي أو الحنائياتغريب حسن من حديث أبي أويس وهو صحيح عن أبي المنذر هشام بن عروة، ما نعرفه بهذا الطول مع الأشعار، وهذه الزيادات إلا من هذا الوجه، والحديث أصله صحيح، وقد رواه الزهري وهو صحيح مشهور عن الزهري مجمع الزوائد مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح إلا أن بعض هذا يخالف ما في الصحيح حجة النبيمدار رواية جابر على سبعة من ثقات أصحابه الأكابر، و الأصل الذي اعتمدنا عليه إنما هو من صحيح مسلم