الرئيسيةالبداية والنهاية2/61صحيح الإسنادإسناده لا بأس به فَأَجَاءَهَا المَخَاضُ إِلَى جَذْعِ النَّخْلَةِ أي فألجأَها واضطرَّها الطلقُ إلى جذعِ النَّخلةِالراويأنس بن مالكالمحدِّثابن كثيرالمصدرالبداية والنهايةالجزء/الصفحة2/61حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسير أعلام النبلاءمتصل الإسناد غريب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إلى جذع نخلة ، فقال له الناس : يا رسول الله ، قد كثر الناس ، وإنهم يحبون أن يروك ، فلو اتخذت منبرا تقوم عليه ، قال : من يجعل لنا هذا ؟ فقال رجل : أنا ، ولم يقل إن شاء الله فقال وما اسمك ؟ قال : لان قال اقعد ثم عاد ، فقال كقوله ، فالبداية والنهايةإسناده على شرط مسلم في سياقه غرابة عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب يومَ الجمعةِ إلى جذعِ نخلةٍ فقال له الناسُ يا رسولَ اللهِ إنه قد كثر الناسُ يعني المسلمين وإنهم لَيُحِبون أن يرَوك فلو اتَّخذتَ مِنبرًا تقوم عليه ليراك الناسُ قال نعم من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ البداية والنهايةغريب جداعن ابنِ عباسٍ فكان من دَلالاتِ حَمل ِمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ كلَّ دابةٍ كانت لقريشٍ نطقت تلك الليلةَ قد حُمِل برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وربِّ الكعبةِ وهو أمانُ الدنيا وسراجُ أهلِها ولم يبق كاهنٌ في قريشٍ ولا قبيلةٌ من قبائلِ العربِ إلا حُجَبت عن صاحبتِها
سير أعلام النبلاءمتصل الإسناد غريب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إلى جذع نخلة ، فقال له الناس : يا رسول الله ، قد كثر الناس ، وإنهم يحبون أن يروك ، فلو اتخذت منبرا تقوم عليه ، قال : من يجعل لنا هذا ؟ فقال رجل : أنا ، ولم يقل إن شاء الله فقال وما اسمك ؟ قال : لان قال اقعد ثم عاد ، فقال كقوله ، ف
البداية والنهايةإسناده على شرط مسلم في سياقه غرابة عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب يومَ الجمعةِ إلى جذعِ نخلةٍ فقال له الناسُ يا رسولَ اللهِ إنه قد كثر الناسُ يعني المسلمين وإنهم لَيُحِبون أن يرَوك فلو اتَّخذتَ مِنبرًا تقوم عليه ليراك الناسُ قال نعم من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ
البداية والنهايةغريب جداعن ابنِ عباسٍ فكان من دَلالاتِ حَمل ِمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ كلَّ دابةٍ كانت لقريشٍ نطقت تلك الليلةَ قد حُمِل برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وربِّ الكعبةِ وهو أمانُ الدنيا وسراجُ أهلِها ولم يبق كاهنٌ في قريشٍ ولا قبيلةٌ من قبائلِ العربِ إلا حُجَبت عن صاحبتِها