الرئيسيةكتاب الأحكام الكبير3/226صحيح الإسناد[له] طرق متعاضدة متناصرة في حسن إسنادهاعن أنس أنه سمع رجلاً يقرأ بهذه الألحان التي أحدث الناس فكره ذلك ونها عنه.الراوي—المحدِّثابن كثيرالمصدركتاب الأحكام الكبيرالجزء/الصفحة3/226حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةفضائل القرآن طريقه حسنة في باب الترهيب عن أنسٍ أنَّه سمِع رجلًا يقرأُ القرآنَ بهذه الألحانِ الَّتي أحدث النَّاسُ ، فأنكر ذلك ونهَى عنهالعجابفي إسناده انقطاعسَمِع عُمر رجُلًا يقرأ هذهِ الآيةَ {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} فاستَرجَعَ فقالَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَالأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبويةمرسل أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعَ رجلًا يقرَأُ إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالا وَجَحِيمًا فصَعِقسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]أن رجلا قال لامرأته يا أخية فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أختك هي ? ! فكره ذلك ونهى عنهضعيف سنن أبي داودضعيفأن رجلاً قال لامرأته يا أُخيَّةُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُختُك هي? ! فكرِه ذلك ونهى عنه.الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكاممرسلأنَّ رجلًا قال لامرأتِه : يا أخيَّةُ ، فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أختُك هيَ ؟ ! فَكرِهَ ذلِك ونَهى عنه
فضائل القرآن طريقه حسنة في باب الترهيب عن أنسٍ أنَّه سمِع رجلًا يقرأُ القرآنَ بهذه الألحانِ الَّتي أحدث النَّاسُ ، فأنكر ذلك ونهَى عنه
العجابفي إسناده انقطاعسَمِع عُمر رجُلًا يقرأ هذهِ الآيةَ {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} فاستَرجَعَ فقالَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ
الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبويةمرسل أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعَ رجلًا يقرَأُ إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالا وَجَحِيمًا فصَعِق
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]أن رجلا قال لامرأته يا أخية فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أختك هي ? ! فكره ذلك ونهى عنه
ضعيف سنن أبي داودضعيفأن رجلاً قال لامرأته يا أُخيَّةُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُختُك هي? ! فكرِه ذلك ونهى عنه.
الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكاممرسلأنَّ رجلًا قال لامرأتِه : يا أخيَّةُ ، فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أختُك هيَ ؟ ! فَكرِهَ ذلِك ونَهى عنه