ضعيف الإسناد[فيه] أسامة بن زيد الليثي قال أحمد بن حنبل تركه يحيى بن سعيد بآخره وقال أحمد ليس بشيء وقال النسائي والدارقطني ليس بالقوي وقال ابن عدي ليس بحديثه بأس
نزلَ جبريلُ فأخبَرَنِي بوقتِ الصلاةِ فصليتُ معهُ ثمَّ صليتُ معهُ ثم صليتُ معهُ يحْسُبُ بأصابِعِهِ خمسَ صلواتٍ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي الظهرَ حينَ تزولُ الشمسُ وربَّما أخرَها حينَ يشْتَدُّ الحرُّ ورأيتُهُ يصلي العصرَ والشمسُ مرتَفِعَةٌ بيضاءُ قبلَ أنْ تدخُلَهَا الصُّفْرَةُ فينصرفُ الرجلُ من الصلاةِ فيأتِي ذَا الحُليْفَةَ قبلَ غروبِ الشمسِ ويصلي المغربَ حينَ تسقُطُ الشمسُ ويصلي العشاءَ حينَ يسْوَدُّ الأُفُقُ وربما أخَّرَهَا حتى يجتَمِعَ الناسُ قالَ الربيعُ سقَطَ من كتَابِي حتَّى تسقُطَ وصلَّى الصبحَ مرةً بِغَلَسٍ ثمَّ صلى مرةً أخرى فَأَسْفَرَ ثم كانتْ صَلَاتُهُ بعدَ ذلكَ بالغَلَسِ حتى ماتَ ثمَّ لمْ يَعُدْ إلى أنْ يُسْفِرَ
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانفي الصحيح طرف من أوله صحيح سنن أبي داودحسن إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلحسن السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام[ فيه ] أسامة بن زيد الليثي قال أحمد : روى عن نافع أحاديث مناكير ، وقال النسائي والدارقطني : ليس بالقوي سنن أبي داودروى هذا الحديث عن الزهري [خمسة] وغيرهم ولم يذكروا الوقت الذي صلى فيه ولم يفسروه تنقيح التحقيق في أحاديث التعليقإسناده جيد