لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث الثوري عن الأعمش وعبيد الله بن موسى ومن فوقه أعلام ثقات والنظر في حال عمرو بن خالد السلفي
أصابَتْ فاطمةَ صَبيحةَ يَومَ العُرْسِ رِعْدةٌ، فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا فاطمةُ، زَوجُكِ سيِّدٌ في الدُّنْيا، وإنَّه في الآخرةِ لمن الصالحينَ، يا فاطمةُ، لمَّا أرادَ اللهُ تعالى أنْ أُملِّكَكِ بعليٍّ أمَرَ اللهُ جِبْرِيلَ، فقام في السماءِ الرابعةِ، فصفَّ الملائكةَ صُفوفًا، ثمَّ خطَبَ عليهم فزوَّجتُكِ مِن عليٍّ، ثمَّ أمَرَ اللهُ شجَرَ الجِنانِ، فحملتِ الحُلِيَّ والحُلَلَ، ثمَّ أمَرَها فنثَرَتْه على الملائكةِ، فمَن أخَذَ منهم شيئًا يَومَئذٍ أكثَرَ ممَّا أخَذَ غيرُه افتَخرَ به إلى يَومِ القيامةِ. قالتْ أمُّ سَلَمةَ: لقد كانتْ فاطمةُ تَفْتخِرُ على النِّساءِ؛ لأنَّ أوَّلَ مَن خطَبَ عليها جِبْرِيلُ عليه السلامُ. .