الرئيسيةظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصم1087صحيح الإسنادإسناده صحيح ثلاث خصال لا يفل عليهن قلب مسلم : إخلاص العمل لله و النصيحة لولاة الأمر و لزوم الجماعة فإن دعوتهم تحيط من ورائهم الراويزيد بن ثابتالمحدِّثالألبانيالمصدرظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمالجزء/الصفحة1087حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمإسناده جيد ثلاث لا يفل عليهن قلب المؤمن : إخلاص العمل لله و النصيحة لولاة الأمر و لزوم جماعتهم فإن دعوتهم تحيط من ورائهم ظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمصحيح ثلاث لا يفل عليهن قلب المؤمن إخلاص العمل لله و النصيحة لولاة الأمر التمهيدثابتثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومُناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ الجماعةِ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ من ورائِهممجموع الفتاوىمشهور في السننثلاثٌ لا يغلُّ عليهِنّ قلبُ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ، ومناصحةُ ولاةُ الأمرِ ، ولزومُ جماعةِ المسلمين فإن دعوتهم تحيطُ من ورائهُمالفروسيةصحيحثلاثٌ لا يُغلُّ عليْهنَّ قلبُ رجلٍ مسلمٍ إخلاصُ العملِ للَّهِ ومناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ جماعةِ المسلمينَ فإنَّ دعوتَهم تحيطُ مَن ورائِهمالبحر الزخارروي من وجوهثلاثٌ لا يَغْلُ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ، والنصيحةُ لولاةِ الأمرِ ، ولزومُ الجماعةِ ، فإنَّ دعْوتَهم تكونُ من ورائِه
ظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمإسناده جيد ثلاث لا يفل عليهن قلب المؤمن : إخلاص العمل لله و النصيحة لولاة الأمر و لزوم جماعتهم فإن دعوتهم تحيط من ورائهم
ظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمصحيح ثلاث لا يفل عليهن قلب المؤمن إخلاص العمل لله و النصيحة لولاة الأمر
التمهيدثابتثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومُناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ الجماعةِ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ من ورائِهم
مجموع الفتاوىمشهور في السننثلاثٌ لا يغلُّ عليهِنّ قلبُ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ، ومناصحةُ ولاةُ الأمرِ ، ولزومُ جماعةِ المسلمين فإن دعوتهم تحيطُ من ورائهُم
الفروسيةصحيحثلاثٌ لا يُغلُّ عليْهنَّ قلبُ رجلٍ مسلمٍ إخلاصُ العملِ للَّهِ ومناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ جماعةِ المسلمينَ فإنَّ دعوتَهم تحيطُ مَن ورائِهم
البحر الزخارروي من وجوهثلاثٌ لا يَغْلُ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ، والنصيحةُ لولاةِ الأمرِ ، ولزومُ الجماعةِ ، فإنَّ دعْوتَهم تكونُ من ورائِه