لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
"اطْلُبوا الخَيْرَ، وتَعَرَّضوا لنَفَحاتِ اللهِ؛ فإنَّ للهِ نَفَحاتٍ مِن رَحْمتِه يُصيبُ بِها مَن يَشاءُ، وسَلوا اللهَ أن يَستُرَ عَوْراتِكم، ويُؤمِنَ رَوْعاتِكم". .