لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث المنهال وعمرو بن إسماعيل بن أبي خالد
أنا فقأتُ عينَ الفتنةِ ، لولا أنا ما قُتِل أهلُ النَّهرِ وأهلُ الجملِ ، ولولا أن أخشَى أن تترُكوا العملَ لأُنبِّئنَّكم بالَّذي قضَى اللهُ على لسانِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمن قاتلهم ، مُبصِرًا ضلالتَهم عارفًا للهُدَى الَّذي نحن فيه