لم يُحكَمْ عليههذا الكتاب صحيفة ليست بسماع ولا يعرف أهل المدينة [هذه الراوية]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَه [أي: كِتابَ عَمرِو بنِ حَزمٍ] بيَدِه فقَرَأتُه، وكان فيه ذِكرُ ما يَخرُجُ مِن فرائِضِ الإبِلِ، فقَصَّ الحَديثَ إلى أن يَبلُغَ عِشرينَ ومِائةً، فإذا كانت أكثَرَ مِن عِشرينَ ومِائةٍ فعَدَّ في كُلِّ خَمسينَ: حِقَّةً، وما فضَل فإنَّه يُعادُ إلى أوَّلِ فريضةِ الإبِلِ، وما كان أقَلَّ مِن خَمسٍ وعِشرينَ ففيه الغَنَمُ، في كُلِّ خَمسِ ذَودٍ شاةٌ .