لم يُحكَمْ عليههذه الزيادة إسنادها لا مطعن فيه ، لكن لعل هذه اللفظة مدرجة في الحديث من كلام بعض الرواة
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج فزِعًا يجُرُّ ثوبَه حتَّى أتى المسجِدَ، فلم يزَلْ يُصلِّي حتَّى انجلَتْ، ثمَّ قال: إنَّ ناسًا يزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ إلَّا لِمَوتِ عظيمٍ مِن العُظَماءِ، وليس كذلكَ؛ إنَّ الشَّمسَ والقمَرَ لا ينكسِفانِ لِمَوت أحدٍ ولا لحياتِه، (فإذا تجلَّى اللهُ لشيءٍ مِن خَلْقِه خشَع له). .