الرئيسيةفتح الباري بشرح صحيح البخاري13/355ضعيف الإسنادمرسلأنَّ سعدَ بنَ معاذٍ لمَّا سمعَ ما قيلَ في أمرِ عائشَةَ قالَ سُبحانَك هذا بُهتانٌ عظيمٌالراويسعيد بن جبيرالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرفتح الباري بشرح صحيح البخاريالجزء/الصفحة13/355حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجمع الزوائدفيه ابن لهيعة وفيه ضعفلَولَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ يعني القذفَ [ ألَا قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لنَا قلتُم ما ينبغي لنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا يعني القذفَ ولم تَرَ أعينُنَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظيمٌ يعني ألَا قلتُم مثلَ ما قال سعدُ بنُ معاذِ الأنصاريُّ وذلِكَ أنَّ سعدًا لمَّا سمِعَ قولَ منفتح الباري بشرح صحيح البخاريمرسلكانَ رجلانِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا سمِعا شيئًا من ذلِكَ قالا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ زيدُ بنُ حارثةَ وأبو أيُّوبَصحيح البخاريأن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟طَب الناسَ، فحمِد اللهَ وأَثنَى عليه، وقال : ( ما تُشيرونَ عليَّ في قومٍ يسُبون أهلي، ما علِمتُ عليهِم من سوءٍ قَطُّ ) . وعن عُروَةَ قال : لمَّا أُخبِرَتْ عائشةُ بالأمرِ قالتْ : يا رسولَ اللهِ، أتَأذنُ لي أن أنطلقَ إلى أهلي ؟ فأذِن لها، وأرصحيح البخاري[صحيح]أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟طَب الناسَ، فحمِد اللهَ وأَثنَى عليه، وقال : ( ما تُشيرونَ عليَّ في قومٍ يسُبون أهلي، ما علِمتُ عليهِم من سوءٍ قَطُّ ) . وعن عُروَةَ قال : لمَّا أُخبِرَتْ عائشةُ بالأمرِ قالتْ : يا رسولَ اللهِ، أتَأذنُ لي أن أنطلقَ إلى أهلي ؟ فأذِن لها، وأرإصلاح المساجد من البدع والعوائداشتهر الحديث على ألسنة المتأخرين واستدلوا به على القيام للداخل ولا أصل لذلك والمحفوظ في الحديث إنما هو بلفظ؛ "إلى سيدكم" كما أخرجه البخاري قال للأنصارِ لما أقبل سعدُ بنُ معاذٍ قوموا لسيدِكمصحيح سنن أبي داودصحيحعَن عائشةَ قالَت : لمَّا أصيبَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ يومَ الخَندقِ، رَماهُ رجُلٌ في الأَكْحَلِ فضَربَ علَيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خَيمةً في المسجِدِ ليعودَهُ مِن قريبٍ
مجمع الزوائدفيه ابن لهيعة وفيه ضعفلَولَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ يعني القذفَ [ ألَا قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لنَا قلتُم ما ينبغي لنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا يعني القذفَ ولم تَرَ أعينُنَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظيمٌ يعني ألَا قلتُم مثلَ ما قال سعدُ بنُ معاذِ الأنصاريُّ وذلِكَ أنَّ سعدًا لمَّا سمِعَ قولَ من
فتح الباري بشرح صحيح البخاريمرسلكانَ رجلانِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا سمِعا شيئًا من ذلِكَ قالا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ زيدُ بنُ حارثةَ وأبو أيُّوبَ
صحيح البخاريأن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟طَب الناسَ، فحمِد اللهَ وأَثنَى عليه، وقال : ( ما تُشيرونَ عليَّ في قومٍ يسُبون أهلي، ما علِمتُ عليهِم من سوءٍ قَطُّ ) . وعن عُروَةَ قال : لمَّا أُخبِرَتْ عائشةُ بالأمرِ قالتْ : يا رسولَ اللهِ، أتَأذنُ لي أن أنطلقَ إلى أهلي ؟ فأذِن لها، وأر
صحيح البخاري[صحيح]أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟طَب الناسَ، فحمِد اللهَ وأَثنَى عليه، وقال : ( ما تُشيرونَ عليَّ في قومٍ يسُبون أهلي، ما علِمتُ عليهِم من سوءٍ قَطُّ ) . وعن عُروَةَ قال : لمَّا أُخبِرَتْ عائشةُ بالأمرِ قالتْ : يا رسولَ اللهِ، أتَأذنُ لي أن أنطلقَ إلى أهلي ؟ فأذِن لها، وأر
إصلاح المساجد من البدع والعوائداشتهر الحديث على ألسنة المتأخرين واستدلوا به على القيام للداخل ولا أصل لذلك والمحفوظ في الحديث إنما هو بلفظ؛ "إلى سيدكم" كما أخرجه البخاري قال للأنصارِ لما أقبل سعدُ بنُ معاذٍ قوموا لسيدِكم
صحيح سنن أبي داودصحيحعَن عائشةَ قالَت : لمَّا أصيبَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ يومَ الخَندقِ، رَماهُ رجُلٌ في الأَكْحَلِ فضَربَ علَيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خَيمةً في المسجِدِ ليعودَهُ مِن قريبٍ