لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
خطبَنَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأقبلَ الحسنُ والحسينُ رضي الله عنهما عليهما قميصانِ أحمرانِ يعثُران ويقومانِ فنزل فأخذهما فصعِد بهما المنبرَ ثم قال صدقَ الله ( إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ) رأيتُ هذينِ فلم أصبرْ ثم أخذَ في الخُطبةِ