الرئيسيةالمهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقي8/4253ضعيف الإسنادفيه الحارث ضعيف ويعقوب ما أعرفهألا أدلكم على أكرمِ أخلاقِ الدنيا والآخرةِ ؟ تعفو عمن ظلمَك وتُعطي من حرمَك وتصلُ مَن قطعَك .الراويعلي بن أبي طالبالمحدِّثالذهبيالمصدرالمهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيالجزء/الصفحة8/4253حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالترغيب والترهيب[فيه] الحارث الأعورألا أدلُّك على أكرمِ أخلاقِ الدُّنيا والآخرةِ أن تصِلَ من قطَعك وتُعطيَ من حرَمك وأن تعفوَ عمَّن ظلَمكضعيف الترغيب والترهيبضعيف ألا أدُلُّك على أكرمِ أخلاقِ الدنيا والآخرةِ ؟ أن تصِلَ من قطعَك ، وتُعطي مَن حرمَكَ ، وأن تعفُوَ عمن ظلمَكَ .الضعفاء الكبير[فيه] نعيم بن يعقوب لا يتابع على حديثهألَا أدلُّكَ على أخلاقِ خيرِ الدنيا والآخرةِ: أن تعفُوَ عن من ظلمَكَ وتُعطِيَ مَن حرمَكَ وتَصِلَ مَن قطعَكَسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف ألا أدلُّكَ على أكرمِ أخلاقِ الدنيا والآخرةِ ؟ أنْ تَصِلَ من قطعكَ وأن تُعطيَ من حَرَمَكَ وأن تعفوَ عمَّن ظَلَمَكَالآداب[وروي] عن معمر فذكره ، وهذا بإرساله أصحألا أدلُّكم على خيرِ أخلاقِ أهلِ الدنيا والآخرةِ ؟ أن تَصِلَ مَن قطَعك، وتُعطي مَن حرَمك، وتعفو عمَّن ظلَمكشعب الإيمانمرسل حسنألا أدلُّكُم علَى خيرِ أخلاقِ أَهلِ الدُّنيا والآخرَةِ ؟ : أن تصِلَ مَن قطعَك ، وتُعطِيَ من حرمَكَ ، وتعفوَ عمَّن ظلمَكَ
الترغيب والترهيب[فيه] الحارث الأعورألا أدلُّك على أكرمِ أخلاقِ الدُّنيا والآخرةِ أن تصِلَ من قطَعك وتُعطيَ من حرَمك وأن تعفوَ عمَّن ظلَمك
ضعيف الترغيب والترهيبضعيف ألا أدُلُّك على أكرمِ أخلاقِ الدنيا والآخرةِ ؟ أن تصِلَ من قطعَك ، وتُعطي مَن حرمَكَ ، وأن تعفُوَ عمن ظلمَكَ .
الضعفاء الكبير[فيه] نعيم بن يعقوب لا يتابع على حديثهألَا أدلُّكَ على أخلاقِ خيرِ الدنيا والآخرةِ: أن تعفُوَ عن من ظلمَكَ وتُعطِيَ مَن حرمَكَ وتَصِلَ مَن قطعَكَ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف ألا أدلُّكَ على أكرمِ أخلاقِ الدنيا والآخرةِ ؟ أنْ تَصِلَ من قطعكَ وأن تُعطيَ من حَرَمَكَ وأن تعفوَ عمَّن ظَلَمَكَ
الآداب[وروي] عن معمر فذكره ، وهذا بإرساله أصحألا أدلُّكم على خيرِ أخلاقِ أهلِ الدنيا والآخرةِ ؟ أن تَصِلَ مَن قطَعك، وتُعطي مَن حرَمك، وتعفو عمَّن ظلَمك
شعب الإيمانمرسل حسنألا أدلُّكُم علَى خيرِ أخلاقِ أَهلِ الدُّنيا والآخرَةِ ؟ : أن تصِلَ مَن قطعَك ، وتُعطِيَ من حرمَكَ ، وتعفوَ عمَّن ظلمَكَ