الرئيسيةسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها7/442ضعيف الإسنادرجاله ثقات غير ابن حميد وهو محمد بن حميد الرازي وهو ضعيف مع حفظه . . . كَسَعَ رجلًا من الأنصارِ برجلِه وذلكَ في أهلِ اليمنِ شديدٌالراويجابر بن عبداللهالمحدِّثالألبانيالمصدرسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاالجزء/الصفحة7/442حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح مسلمصحيحكَسَعَ رجلٌ من المهاجرينَ رجلًا من الأنصارِ . فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه القَوْدَ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " دَعُوها . فإنها مُنتنةٌ " .صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهكسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجِريُّ : يا لَلمهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاك فقال : ( ما بالُ دعوى الجاهليَّةِ ) ؟ ! فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقالصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهكسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجريُّ : يا لَلْمُهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك فقال : ( ما بالُ دَعْوى الجاهليَّةِ ) ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقترتيب الموضوعاترواه حفص بن أبي داود – متروكأوَّلُ من أشفعُ له أهلُ بيتي ثمَّ الأقربُ فالأقربُ ثمَّ الأنصارُ ، ثمَّ من آمن بي من اليمنِ ، ثمَّ سائرُ العربِ ، ثمَّ الأعاجمُموضوعات ابن الجوزيالمتهم بهذا حفص . قال أحمد ومسلم والنسائي : هو متروكأوَّلُ من أشفع من أمَّتي أهلُ بيتي ، ثمَّ الأقربُ ، ثمَّ الأنصارُ ، ثمَّ من آمن بي واتَّبعني من اليمنِ ، ثمَّ سائرُ العربِ ، ثمَّ الأعاجمُ ، ومن أشفع له أوَّلًا أفضلُصحيح سنن ابن ماجهصحيحأنَّ رجلًا منَ الأنصارِ أرسلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن : تعالَ فخُطَّ لي مسجدًا في داري أصلِّي فيهِ، وذلِكَ بعدَ ما عَميَ . فجاءَ ففعَلَ
صحيح مسلمصحيحكَسَعَ رجلٌ من المهاجرينَ رجلًا من الأنصارِ . فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه القَوْدَ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " دَعُوها . فإنها مُنتنةٌ " .
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهكسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجِريُّ : يا لَلمهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاك فقال : ( ما بالُ دعوى الجاهليَّةِ ) ؟ ! فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهكسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجريُّ : يا لَلْمُهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك فقال : ( ما بالُ دَعْوى الجاهليَّةِ ) ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فق
ترتيب الموضوعاترواه حفص بن أبي داود – متروكأوَّلُ من أشفعُ له أهلُ بيتي ثمَّ الأقربُ فالأقربُ ثمَّ الأنصارُ ، ثمَّ من آمن بي من اليمنِ ، ثمَّ سائرُ العربِ ، ثمَّ الأعاجمُ
موضوعات ابن الجوزيالمتهم بهذا حفص . قال أحمد ومسلم والنسائي : هو متروكأوَّلُ من أشفع من أمَّتي أهلُ بيتي ، ثمَّ الأقربُ ، ثمَّ الأنصارُ ، ثمَّ من آمن بي واتَّبعني من اليمنِ ، ثمَّ سائرُ العربِ ، ثمَّ الأعاجمُ ، ومن أشفع له أوَّلًا أفضلُ
صحيح سنن ابن ماجهصحيحأنَّ رجلًا منَ الأنصارِ أرسلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن : تعالَ فخُطَّ لي مسجدًا في داري أصلِّي فيهِ، وذلِكَ بعدَ ما عَميَ . فجاءَ ففعَلَ