تردُ على الحوضِ رايةُ أميرِ المؤمنينَ ، وإمامِ الغرِّ المُحجَّلينَ فأقومُ آخذُ بيدِهِ ، فيَبيَضُّ وجهُهُ ووجوهُ أَصحابِهِ ، فأقولُ : ما خلَفتموني في الثَّقَلينِ بَعدي ؟ فيقولونَ : تَبعنا الأكبَرَ وصدَّقناهُ وآزرَنا الأصغرَ وناصرناهُ . الحديثَ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/g9dDJjucWB
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة