لم يُحكَمْ عليهالظاهر أن آفة هذا الحديث الجيزي
يُؤتَى بصاحبِ القلمِ يومَ القيامةِ في تابوتٍ من نارٍ مُقفلٍ عليه بأقفالٍ من نارٍ ، فإن كان أجراه في طاعةِ اللهِ ورضوانِه فُكَّ عنه التَّابوتُ ، وإن كان أجراه في معصيةِ اللهِ هوى به في التَّابوتِ سبعينَ خريفًا حتَّى باري القلمِ ولايقُ الدَّواةِ .