الرئيسيةترتيب الموضوعات لابن الجوزي194ضعيف الإسنادفيه عباس بن بكار الضبي – كذاب - الغلاءُ والرُّخصُ جندان اسمُ أحدِهما الرَّغبةُ والآخرُ الرَّهبةُالراويأنس بن مالكالمحدِّثالذهبيالمصدرترتيب الموضوعات لابن الجوزيالجزء/الصفحة194حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالضعفاء الكبيرباطل لا أصل لهالغلاءُ والرخصُ جندانِ من جنودِ اللهِ اسمُ أحدِهما الرغبةُ والآخرِ الرَّهبةُ فإذا أراد اللهُ أن يُغليَهُ قذف في قلوبِ التُّجارِ الرَّغبةَ فحبسوا ما في أيدِيهم وإذا أراد اللهُ أن يُرخصَهُ قذف في قلوبِ التجارِ الرهبةَ فأخرجوا ما في أيدِيهمالمجروحين[فيه] العباس بن الوليد لا يجوز الاحتجاج به بحالالغلاءُ والرُّخصُ جندان من جنودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ اسمُ أحدهما الرغبةُ والآخرُ الرهبةُ فإذا أراد اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أن يُغلِّيَه قذَف في قلوبِ التجارِ الرغبةَ فحبسوه وإذا أراد الرُّخصَ قذفَ الرهبة في قلوبِ التجارِ فباعوهاللآليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعةلا يعل إلا بمحمد بن زكرياالغلاءُ والرُّخصُ جندانِ من جنودِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ اسمُ أحدِهما الرَّغبةُ والآخرُ الرَّهبةُ ، فإذا أرادَ اللَّهُ أنَّ يغلِّيَه قذفَ في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّغبةَ فحبِسوا ما في أيديهِم ، وإذا أرادَ اللَّهُ أنَّ يرخِّصَه قذفَ في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّهبةَ فأخرجوا ما في أَيديهمميزان الاعتدال في نقد الرجالباطل الغلاءُ والرُّخْصُ جندانِ من جنودِ اللهِ ؛ أحدهما الرغبةُ ، والآخرُ الرهبةُ ؛ فإذا أراد اللهُ أن يُغَلِّيَ قذف في قلوبِ التجارِ الرغبةُ ، فحبَسُوا ما في أيديهم ، وإذا أراد أن يُرْخِصَه قذف في قلوبِ التجارِ الرهبةَ فأخرجوا ما في أيديهمكتاب الموضوعات من الأحاديث المرفوعاتلا يصح الغلاءُ والرُّخصُ جُندان من جنودِ اللهِ يُسمَّى أحدُهما الرَّغبةَ والآخرَ الرَّهبةَ ، فإذا أراد اللهُ أن يُغلِيَه قذف في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّغبةَ ، فحبَسوا ما في أيديهم ، وإذا أراد أن يُرخِّصَه قذف في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّهبةَ فأخرجوا ما في أيديهم وقال أبو بدرٍ : ( ( فأخرجوسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوع الغلاء والرخص جندان من جنود الله ، اسم أحدهما : الرغبة ، والآخرالرهبة ، فإذا أراد الله أن يغليه قذف في قلوب التجار الرغبة فجسوا ما في أيديهم ، وإذا أراد الله أن يرخصه قذف في قلوب التجار الرهبة فأخرجوا ما في أيديهم
الضعفاء الكبيرباطل لا أصل لهالغلاءُ والرخصُ جندانِ من جنودِ اللهِ اسمُ أحدِهما الرغبةُ والآخرِ الرَّهبةُ فإذا أراد اللهُ أن يُغليَهُ قذف في قلوبِ التُّجارِ الرَّغبةَ فحبسوا ما في أيدِيهم وإذا أراد اللهُ أن يُرخصَهُ قذف في قلوبِ التجارِ الرهبةَ فأخرجوا ما في أيدِيهم
المجروحين[فيه] العباس بن الوليد لا يجوز الاحتجاج به بحالالغلاءُ والرُّخصُ جندان من جنودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ اسمُ أحدهما الرغبةُ والآخرُ الرهبةُ فإذا أراد اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أن يُغلِّيَه قذَف في قلوبِ التجارِ الرغبةَ فحبسوه وإذا أراد الرُّخصَ قذفَ الرهبة في قلوبِ التجارِ فباعوه
اللآليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعةلا يعل إلا بمحمد بن زكرياالغلاءُ والرُّخصُ جندانِ من جنودِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ اسمُ أحدِهما الرَّغبةُ والآخرُ الرَّهبةُ ، فإذا أرادَ اللَّهُ أنَّ يغلِّيَه قذفَ في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّغبةَ فحبِسوا ما في أيديهِم ، وإذا أرادَ اللَّهُ أنَّ يرخِّصَه قذفَ في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّهبةَ فأخرجوا ما في أَيديهم
ميزان الاعتدال في نقد الرجالباطل الغلاءُ والرُّخْصُ جندانِ من جنودِ اللهِ ؛ أحدهما الرغبةُ ، والآخرُ الرهبةُ ؛ فإذا أراد اللهُ أن يُغَلِّيَ قذف في قلوبِ التجارِ الرغبةُ ، فحبَسُوا ما في أيديهم ، وإذا أراد أن يُرْخِصَه قذف في قلوبِ التجارِ الرهبةَ فأخرجوا ما في أيديهم
كتاب الموضوعات من الأحاديث المرفوعاتلا يصح الغلاءُ والرُّخصُ جُندان من جنودِ اللهِ يُسمَّى أحدُهما الرَّغبةَ والآخرَ الرَّهبةَ ، فإذا أراد اللهُ أن يُغلِيَه قذف في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّغبةَ ، فحبَسوا ما في أيديهم ، وإذا أراد أن يُرخِّصَه قذف في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّهبةَ فأخرجوا ما في أيديهم وقال أبو بدرٍ : ( ( فأخرجو
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوع الغلاء والرخص جندان من جنود الله ، اسم أحدهما : الرغبة ، والآخرالرهبة ، فإذا أراد الله أن يغليه قذف في قلوب التجار الرغبة فجسوا ما في أيديهم ، وإذا أراد الله أن يرخصه قذف في قلوب التجار الرهبة فأخرجوا ما في أيديهم