لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
مَنْ تَفَلَ تِجَاهَ القِبْلَةِ ، جاء يومَ القيامةِ تَفْلُهُ بينَ عَيْنَيْهِ ، ومَنْ أَكَلَ مِنْ هذه البَقْلَةِ الخبيثةِ فلا يَقْربَنَّ مَسْجِدَنَا – ثلاثا -
صحيح أبي داودصحيح صحيح الترغيبصحيح صحيح الجامعصحيح الحديث لابن عبدالوهابإسناده جيد فتح الباري في شرح صحيح البخاريمن أغرب ما روي في هذا الباب. وهذا مشكوك في رفعه. وقد رواه جماعة من الثقات، فوقفوه على حذيفة بغير شك، وهو الأظهر صحيح "موارد الظمآن على زوائد ابن حبان - للهيثمي" مضموماً إليه الزوائد على الموارد (تم استخراج زوائد "صحيح الموارد" على الموسوعة فبلغت 353 حديثاً فقط فأودعناها الموسوعة)صحيح