ضعيفرمز المصنف لصحته، وقد قال الهيثمي: فيه محمد بن مخلد الرعيني، قال ابن عدي: حدث بالأباطيل وهذا الحديث من منكراته انتهى. ومثله قال الذهبي في الميزان، قال الذهبي: ورواه الخطيب في فضائل القدس بإسناد مظلم وهو كذب ظاهر. فالعجب من المصنف رحمه الله
الصَّخرةُ صخرةُ بيتِ المَقدِسِ على نَخْلةٍ، والنَّخْلةُ على نَهَرٍ مِن أنهارِ الجَنَّةِ، وتحت النَّخْلةِ آسِيَةُ بنتُ مُزاحِمٍ امرأةُ فِرْعونَ ومَرْيمُ بنتُ عِمْرانَ؛ يَنظِمانِ سُمُوطَ أهلِ الجَنَّةِ إلى يومِ القيامةِ. .