الرئيسيةمجمع الزوائد ومنبع الفوائد5/305صحيح الإسنادرجاله رجال الصحيح عن ابنِ مسعودٍ قال من تردَّى من رءوسِ الجبالِ وتأكلُه السباعُ ويغرقُ في البحارِ لشهيدٌ عندَ اللهِالراوي—المحدِّثالهيثميالمصدرمجمع الزوائد ومنبع الفوائدالجزء/الصفحة5/305حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةفتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده صحيح أنَّ من يتردَّى من رؤوسِ الجبالِ وتأكلُه السباعُ ويغرَقُ في البحارِ لشهيدٌ عند اللهِتفسير القرآن العظيمإسناده صحيح سمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ هما فجران فأمَّا الَّذي يسطعُ في السَّماءِ فليس يُحِلُّ ولا يُحرِّمُ شيئًا ولكنَّ الفجرَ الَّذي يستبينُ على رءوسِ الجبالِ هو الَّذي يُحرِّمُ الشَّرابَتفسير القرآن العظيمإسناده حسن عن ابنِ عبَّاسٍ قال كان أهلُ الجاهليَّةِ يقِفون بعرفةَ حتَّى إذا كانت الشَّمسُ على رءوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رءوسِ الرِّجالِ دفعوا فأخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدَّفعةَ من عرَفةَ حتَّى غربت الشَّمسُ ورواه ابنُ مردوَيْه من حديثِ زمعةَ بنِ صالحٍ وزاد ثمَّ وإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةسنده ضعيفكان أهل الجاهلية يقفون بعرفات ، حتى إذا كانت الشمس على رءوس الجبال ، كأنها العمائم على رءوس الرجال أفاضوا ، ثم وقفوا بالمزدلفة ، حتى إذا كانت الشمس على رءوس الرجال دفعوا ، فلما جاء الإسلام ، أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدفعة من عرفات حتى غابت الشمس ، وعجل الدفعة من جمع ، فدتفسير القرآن العظيمقول غريب جدا عن ابن مسعود قال : الروحُ في السماءِ الرابعةِ هو أعظمُ من السمواتِ ومن الجبالِ ومن الملائكةِ ، يسبحُ كل يومٍ اثني عشرَ ألفَ تسبيحةٍ يخلقُ اللهُ من كلِّ تسبيحةٍ ملَكا من الملائكةِ يجِيءُ يومَ القيامةِ صَفّا واحداالمهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفيه الكدمي غير ثقة عن ابنِ مسعودٍ قال : حجَّ موسى في خمسينَ ألفًا من بني إسرائيلَ وعليه عباءَتانِ قَطوانيَّتانِ وهو يُلبِّي لبيك اللهم لبيك تعبُّدًا ورقًّا لبيك ، أنا عبدُك أنا لديك يا كشافَ الكُرَبِ ، فجاوَبَته الجبالُ .
فتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده صحيح أنَّ من يتردَّى من رؤوسِ الجبالِ وتأكلُه السباعُ ويغرَقُ في البحارِ لشهيدٌ عند اللهِ
تفسير القرآن العظيمإسناده صحيح سمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ هما فجران فأمَّا الَّذي يسطعُ في السَّماءِ فليس يُحِلُّ ولا يُحرِّمُ شيئًا ولكنَّ الفجرَ الَّذي يستبينُ على رءوسِ الجبالِ هو الَّذي يُحرِّمُ الشَّرابَ
تفسير القرآن العظيمإسناده حسن عن ابنِ عبَّاسٍ قال كان أهلُ الجاهليَّةِ يقِفون بعرفةَ حتَّى إذا كانت الشَّمسُ على رءوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رءوسِ الرِّجالِ دفعوا فأخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدَّفعةَ من عرَفةَ حتَّى غربت الشَّمسُ ورواه ابنُ مردوَيْه من حديثِ زمعةَ بنِ صالحٍ وزاد ثمَّ و
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةسنده ضعيفكان أهل الجاهلية يقفون بعرفات ، حتى إذا كانت الشمس على رءوس الجبال ، كأنها العمائم على رءوس الرجال أفاضوا ، ثم وقفوا بالمزدلفة ، حتى إذا كانت الشمس على رءوس الرجال دفعوا ، فلما جاء الإسلام ، أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدفعة من عرفات حتى غابت الشمس ، وعجل الدفعة من جمع ، فد
تفسير القرآن العظيمقول غريب جدا عن ابن مسعود قال : الروحُ في السماءِ الرابعةِ هو أعظمُ من السمواتِ ومن الجبالِ ومن الملائكةِ ، يسبحُ كل يومٍ اثني عشرَ ألفَ تسبيحةٍ يخلقُ اللهُ من كلِّ تسبيحةٍ ملَكا من الملائكةِ يجِيءُ يومَ القيامةِ صَفّا واحدا
المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفيه الكدمي غير ثقة عن ابنِ مسعودٍ قال : حجَّ موسى في خمسينَ ألفًا من بني إسرائيلَ وعليه عباءَتانِ قَطوانيَّتانِ وهو يُلبِّي لبيك اللهم لبيك تعبُّدًا ورقًّا لبيك ، أنا عبدُك أنا لديك يا كشافَ الكُرَبِ ، فجاوَبَته الجبالُ .