عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بطريق مكة, ووكل بلالا أن يوقظهم للصلاة, فرقد بلال ورقدوا , حتى استيقظوا – وقد طلعت عليهم الشمس, فاستيقظ القوم وقد فزعوا ؛ فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي, وقال : إن هذا واد به شيطان, فركبوا حتى خرجوا من ذلك الوادي ؛ ثم أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن ينزلوا و أن يتوضأوا ؛ و أمر بلالا أن ينادى بالصلاة أو يقيم, فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس, ثم انصرف إليهم و قد رأى من فزعهم ؛ فقال : يأيها الناس, إن الله قبض أرواحنا, ولو شاء لردها إلينا في حين غير هذا ؛ فإذا رقد أحدكم عن الصلاة أو نسيها, فليصليها كما كان يصليها في وقتها ؛ ثم التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر فقال : إن الشيطان أتى بلالا وهو قائم يصلي فأضجعه, فلم يزل يهدئه كما يهدأ الصبي ( حتى نام ) ؛ ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا, فأخبر بلال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الذي أخبر رسول الله أبا بكر ؛ فقال أبو بكر : أشهد أنك رسول الله
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/gS0GlMP_JV
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة