الرئيسيةالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير2/646ضعيف الإسنادمداره على أيوب بن عتبة وهو ضعيف، وقد اختلف عليه فيه الكبائر ُتسعٌ - وفيهِ - استحلالُ البيتِ الحرامِ قبلتكُم أحياءً وأمواتاالراويعمير بن قتادة الليثيالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرالجزء/الصفحة2/646حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]أن رجلا سأله فقال يا رسول اللهِ ما الكبًائر؟ فقال هن تسع . . . وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتاصحيح سنن أبي داودحسنأنَّ رجلاً سألَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما الْكبائرُ ؟ فقالَ هنَّ تِسعٌ... وعقوقُ الوالدينِ المسلمينِ واستحلالُ البيتِ الحرامِ قبلتِكُم أحياءً وأمواتًاالشرح الممتع على زاد المستقنعضعيفالبيتُ الحرامُ قِبلتُكم أحياءً وأمواتًا.تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]أن رجلا قال: يا رسولَ اللهِ ما الكبائِر؟ فقال: هيَ سبعٌ فذكرَ منها واستحلالُ البيتِ الحرامِ قبلتكُم أحياءً وأمواتا.إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلحسن قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن البيتِ الحرامِ : قِبلتُكم أحياءً وأمواتًاصحيح الجامعحسنالكبائِرُ تِسْعٌ ، أعظمُهُنَّ الإِشراكُ بِاللهِ ، و قتلُ النفسِ بِغيرِ حقٍّ ، و أكلُ الرِّبا ، و أكلُ مالِ اليتيمِ ، و قذْفُ المحصَنَةِ و الفِرارُ يومَ الزَّحْفِ ، و عُقوقُ الوالِدَيْنِ ، و اسْتحلالُ البيتِ الحرامِ ، قِبلتِكمْ أحياءً و أمْواتًا
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]أن رجلا سأله فقال يا رسول اللهِ ما الكبًائر؟ فقال هن تسع . . . وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا
صحيح سنن أبي داودحسنأنَّ رجلاً سألَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما الْكبائرُ ؟ فقالَ هنَّ تِسعٌ... وعقوقُ الوالدينِ المسلمينِ واستحلالُ البيتِ الحرامِ قبلتِكُم أحياءً وأمواتًا
تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]أن رجلا قال: يا رسولَ اللهِ ما الكبائِر؟ فقال: هيَ سبعٌ فذكرَ منها واستحلالُ البيتِ الحرامِ قبلتكُم أحياءً وأمواتا.
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلحسن قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن البيتِ الحرامِ : قِبلتُكم أحياءً وأمواتًا
صحيح الجامعحسنالكبائِرُ تِسْعٌ ، أعظمُهُنَّ الإِشراكُ بِاللهِ ، و قتلُ النفسِ بِغيرِ حقٍّ ، و أكلُ الرِّبا ، و أكلُ مالِ اليتيمِ ، و قذْفُ المحصَنَةِ و الفِرارُ يومَ الزَّحْفِ ، و عُقوقُ الوالِدَيْنِ ، و اسْتحلالُ البيتِ الحرامِ ، قِبلتِكمْ أحياءً و أمْواتًا