لم يُحكَمْ عليهمن رواية ابن لهيعة وهو معلوم الحال، ودراج عن أبي الهيثم وقد ضعفوه
أيُّما رَجُلٍ كَسَبَ مالًا مِن حَلالٍ فأطعَمَ نَفسَه وكَساها فمَن دونَه مِن خَلقِ اللهِ تعالى، فإنَّها له زَكاةٌ. وأيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ لم تَكُنْ له صَدَقةٌ فليَقُلْ في دُعائِه: اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ، وصَلِّ على المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ والمُسلِمينَ والمُسلِماتِ؛ فإنَّها له زَكاةٌ .