لم يُحكَمْ عليه[فيه] علي المروزي، ومحمد بن حبيب الجارودي، ولا يصلح ما ينفرد به [كل منهما] للحجة، فكيف وقد خولفا؟
ماءُ زَمزَمَ لِما شُرِبَ له، إن شَرِبتَه تَستَشفي به شَفاكَ اللهُ، وإن شَرِبتَه لشِبَعِكَ أشبَعَكَ اللهُ به، وإن شَرِبتَه ليَقطَعَ ظَمَأكَ قَطَعَه اللهُ، وهيَ هَزمةُ جِبريلَ، وسُقيا اللهِ إسماعيلَ .