ضعيفكذب باتفاق أهل العلم بالحديث
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد الهجرة خلف علي بن أبي طالب لقضاء ديونه ورد الودائع التي كانت عنده ، وأمره ليلة خرج إلى الغار ، وقد أحاط المشركون بالدار ، أن ينام على فراشه ، فقال له : يا علي اتشح ببردي الحضرمي الأخضر ، ونم على فراشي ، فإنه لا يخلص إليك منهم مكروه إن شاء الله تعالى ، ففعل ذلك ، فأوحى الله تعالى إلى جبريل وميكائيل أني قد آخيت بينكما ، وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر ، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة ؟ فاختار كلاهما الحياة ، فأوحى الله إليها : ألا كنتما مثل علي بن أبي طالب ، آخيت بينه وبين محمد عليه الصلاة والسلام فبات على فراشه يفديه بنفسه ويؤثره بالحياة ؟ اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوه . فنزلا ، فكان جبريل عند رأسه ، وميكائيل عند رجليه ، فقال جبريل : بخ بخ من مثلك يا ابن أبي طالب يباهي الله بك الملائكة ؟ فأنزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم وهو متوجه إلى المدينة في شأن علي : { ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله } [ سورة البقرة : 207 ] . وقال ابن عباس : إنها نزلت في علي لما هرب النبي صلى الله عليه وسلم من المشركين إلى الغار
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارروي من حديث ابن عباس : شرى علي نفسه فلبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم نام مكانه ... الحديث ليس فيه ذكر جبريل وميكائيل ولم أقف لهذه الزيادة على أصل , وفيه أبو بلج مختلف فيه , والحديث منكر السلسلة الضعيفةموضوع طبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا]