لم يُحكَمْ عليهفي إسناده محمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ مصدِّقًا فمرَرتُ برجلٍ فلم أجِد علَيهِ في مالِهِ إلَّا ابنةَ مخاضٍ فأخبرتُهُ إنَّها صدقتُهُ فقالَ ذاكَ ما لا لبنَ فيهِ ولا ظَهْرَ وما كنتُ لأُقْرِضَ اللَّهَ ما لا لبنَ فيهِ ولا ظَهْرَ ولَكِن هذِهِ ناقةٌ سمينةٌ فخذها فقلتُ ما أَنا بآخذٍ ما لم أومَرْ بهِ فَهَذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآله وسلَّمَ منك قريبٌ فخرجَ معي وخرجَ بالنَّاقةِ حتَّى قدِمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآله وسلَّمَ فأخبرَهُ الخبرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ ذاكَ الَّذي عليكَ وإن تطوَّعتَ بخيرٍ قبلناهُ منكَ وأجرك اللَّهُ فيهِ قالَ فخُذها فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآله وسلَّمَ بقبضِها ودعا لهُ بالبرَكَةِ
السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهارفي إسناده محمد بن إسحاق ولكنه قد صرح هنا بالتحديث تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة] المحلىلا يصح المحلى بالآثار[فيه] يحيى بن عبد الله ليس مجهولاً بل هو ثقة تابعي روى له مسلم، وأما عمارة بن عمرو بن حزم فهو معروف أيضاً وتابعي ثقة. التوضيح لشرح الجامع الصحيحصحيح سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]