ضعيف الإسناد[فيه] حميد الشامي أنكر عليه هذا الحديث
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة ، وأول من يدخل عليها إذا قدم فاطمة ، فقدم من غزاة له وقد علقت مسحا أو سترا على بابها ، وحلت الحسن والحسين قلبين من فضة ، فقدم فلم يدخل ، فظنت أنما منعه أن يدخل ما رأى ، فهتكت الستر ، وفكت القلبين عن الصبيين وقطمته بينهما ، فانطلقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما يبكيان ، فأخذه منهما ، وقال : يا ثوبان ! اذهب بهذا إلى آل فلان أهل بيت في المدينة ، إن هؤلاء أهل بيتي أكره أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا ، يا ثوبان ! اشتر لفاطمة قلادة من عصب ، وسوار من عاج
العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده ضعيف هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة] ضعيف سنن أبي داود‘سناده ضعيف منكر سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] الكامل في الضعفاء[فيه] حميد الشامي أنكر عليه هذا الحديث