لم يُحكَمْ عليه[فيه] مُحمَّد بن مهاجر، أراه الأنصاري
«خَيْرُ ماءٍ على وَجْهِ الأرْضِ ماءُ زَمْزَمَ: فيه طَعامٌ مِن الطُّعْمِ، وشِفاءٌ مِن السُّقْمِ، وشَرُّ ماءٍ على وَجْهِ الأرْضِ ماءٌ بِوادي بَرَهوتَ، بَقيَّة حَضْرَمَوْتَ كرِجْلِ الجَرادِ مِن الهَوامِّ يُصبِحُ يَتَدَفَّقُ ويُمْسي لا بِلالَ لها». .