الرئيسيةتلخيص العلل المتناهية230صحيح الإسنادإسناده جيدمن شرب الخمرَ لم تقبل له صلاةٌ أربعينَ صباحًا... من صديدِ أهلِ النارِالراويعبدالله بن عمرالمحدِّثالذهبيالمصدرتلخيص العلل المتناهيةالجزء/الصفحة230حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الترغيبصحيح لغيرهمن شرب الخمرَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عادلم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عادلم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد في الرابعةِلم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]من شرِب الخمرَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد لم تقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد في الرَّابعةِ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تابالعلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يثبتمن شرِبَ الخمرَ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ، فإن عادَ لَم يُقبَل لهُ صلاةٌ أربعينَ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ، فإن عادَ لَم يُقبَلْ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإن تابَ لم يتبِ اللَّهُ عليهِ وسقاهُ من نَهَرِ الخبالِ، قيلَ: يا عبدَ الرَّحمنِ ومصحيح الجامعصحيحمَن شَرِبَ الخمرَ ، لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن تاب لم يَتُبِ اللهُ عليه ، وسقاه من نهرِ المجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح خلا نافع بن عاصم وهو ثقة مَن شرب الخمرَ فسكر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً فإنْ شربها فسكر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً والثالثةُ أو الرابعةُ فإنْ شربها لم تقبلْ له صلاةٌ أربعين ليلةً فإن تاب لم يتبِ اللهُ عليه وكان حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ أن يسقِيَه من عينِ خَبالٍ قيل وما عينُ خبالٍ قال صديدُصحيح الترغيبصحيحمن شرب الخمرَ فسَكِرَ ؛ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن مات دخل النَّارَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد فشرب فسكِرَ ؛ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن مات دخل النارَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد فشرِب فسكِر ؛ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن مات
صحيح الترغيبصحيح لغيرهمن شرب الخمرَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عادلم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عادلم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد في الرابعةِلم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]من شرِب الخمرَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد لم تقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد في الرَّابعةِ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب
العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يثبتمن شرِبَ الخمرَ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ، فإن عادَ لَم يُقبَل لهُ صلاةٌ أربعينَ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ، فإن عادَ لَم يُقبَلْ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإن تابَ لم يتبِ اللَّهُ عليهِ وسقاهُ من نَهَرِ الخبالِ، قيلَ: يا عبدَ الرَّحمنِ وم
صحيح الجامعصحيحمَن شَرِبَ الخمرَ ، لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن تاب لم يَتُبِ اللهُ عليه ، وسقاه من نهرِ ال
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح خلا نافع بن عاصم وهو ثقة مَن شرب الخمرَ فسكر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً فإنْ شربها فسكر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً والثالثةُ أو الرابعةُ فإنْ شربها لم تقبلْ له صلاةٌ أربعين ليلةً فإن تاب لم يتبِ اللهُ عليه وكان حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ أن يسقِيَه من عينِ خَبالٍ قيل وما عينُ خبالٍ قال صديدُ
صحيح الترغيبصحيحمن شرب الخمرَ فسَكِرَ ؛ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن مات دخل النَّارَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد فشرب فسكِرَ ؛ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن مات دخل النارَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد فشرِب فسكِر ؛ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن مات