الرئيسيةالمراسيل ابن أبي حاتم169ضعيف الإسنادلم ير أحمد سماعا لقتادة من ابن سرجسأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن البولِ في الأحجِرةِالراويعبدالله بن سرجسالمحدِّثابن أبي حاتمالمصدرالمراسيل ابن أبي حاتمالجزء/الصفحة169حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرباطل لا أصل له، بل هو من اختلاف عبادأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى أن يُبالَ في المغتَسَلِ ونَهى عن البَولِ في الماءِ الرَّاكدِ ونَهى عن البَولِ في المشارعِ ونَهى أن يبولَ الرَّجلُ وفرجُهُ بادٍ إلى الشَّمسِ والقمرِالإمام في معرفة أحاديث الأحكامرجال الإسناد فيه إلى ابن سرجس ثقاتأن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أن يبالَ في الجحرِ قال: قالوا لقتادةَ: ما يكره من البولِ في الجحرِ؟ قال: كان يقالُ: إنها مساكنُ الجنِّ.ضعيف سنن أبي داودضعيفأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى أن يُبالَ في الجُحرِ قال قالوا لقتادةَ ما يُكرَه منَ البَولِ في الجُحرِ قالَ كانَ يُقالُ إنَّها مساكنُ الجنِّالمجموع شرح المهذبصحيح نهى عن البولِ في الجحرِالصحيح المسند مما ليس في الصحيحينصحيحأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ : نهَى أن يُبالَ في الجُحرِ قالَ قالوا لقتادةَ ما يُكرَهُ منَ البَولِ في الجُحرِ قالَ كانَ يُقالُ إنَّها مَساكنُ الجنِّصحيح سنن النسائيصحيح أنَّه نهَى عنِ البولِ ، في الماءِ الرَّاكدِ
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرباطل لا أصل له، بل هو من اختلاف عبادأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى أن يُبالَ في المغتَسَلِ ونَهى عن البَولِ في الماءِ الرَّاكدِ ونَهى عن البَولِ في المشارعِ ونَهى أن يبولَ الرَّجلُ وفرجُهُ بادٍ إلى الشَّمسِ والقمرِ
الإمام في معرفة أحاديث الأحكامرجال الإسناد فيه إلى ابن سرجس ثقاتأن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أن يبالَ في الجحرِ قال: قالوا لقتادةَ: ما يكره من البولِ في الجحرِ؟ قال: كان يقالُ: إنها مساكنُ الجنِّ.
ضعيف سنن أبي داودضعيفأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى أن يُبالَ في الجُحرِ قال قالوا لقتادةَ ما يُكرَه منَ البَولِ في الجُحرِ قالَ كانَ يُقالُ إنَّها مساكنُ الجنِّ
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينصحيحأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ : نهَى أن يُبالَ في الجُحرِ قالَ قالوا لقتادةَ ما يُكرَهُ منَ البَولِ في الجُحرِ قالَ كانَ يُقالُ إنَّها مَساكنُ الجنِّ