لم يُحكَمْ عليه[ورد] متصلًا ومرسلًا والذي وصله سُلَيْمان بن داود الخولاني، وقد وثقه أحمد وغيره، وقال بعضهم: هو سُلَيْمان بن أرقم. قالَ النسائي: هو أشبه بالصواب، وسُلَيْمان بن أرقم متروك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى أهْلِ اليَمَنِ كِتابًا، وكانَ فيه: لا يَمَسُّ القُرْآنَ إلَّا طاهِرٌ. .