لم يُحكَمْ عليه
أنَّ أبا حُذَيفَةَ ، وكان ممن شَهِدَ بدرًا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تبَنَّى سالمًا، وأنكَحَه بنتَ أخيهِ هندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتْبَةَ، وهو مَولًى لامرأةٍ من الأنصارِ، كما تبَنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدًا، وكان مَن تبَنَّى رجلًا في الجاهليةِ دعاه الناسُ إليه ووَرِث من ميراثِه، حتى أنزَل اللهُ تعالى : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ . فجاءَتْ سَهلَةُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فذكَر الحديثَ .