لم يُحكَمْ عليهلا يروى هذا الحديث إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد بن سليمان
مَن تحبَّب إلى النَّاسِ بما يُحبُّونَ وبارَز اللهَ بما يكرَهونَ لقي اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضْبانُ .
مَن تحبَّب إلى النَّاسِ بما يُحبُّونَ وبارَز اللهَ بما يكرَهونَ لقي اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضْبانُ .