ضعيفضعيف
كُلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنفق الرجلُ في نفسِه وأهلِه كُتِبَ له صدقةً ، وما وَقَى به المرءُ عِرْضَه كُتِبَ له به صدقةً ، وما أنفق المؤمنُ مِنْ نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، فاللهُ ضامِنٌ إلا ما كان في بُنيانٍ ، أو معصيةٍ . فقلتُ لِمُحَمَّدِ بنِ المنكَدِرِ : وما وَقَى به الرجلُ عِرْضَه ؟ قال : ما يُعْطِي الشاعرَ وذا اللسانِ المُتَّقَى