لم يُحكَمْ عليه[فيه] علي بن عاصم قال النسائي متروك وقال يزيد بن هارون ما زلنا نعرفه بالكذب وكان أحمد سيئ الرأي فيه وقال يحيى ليس بشيء وقال ابن عدي الضعف بين على حديثه
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَخطبُنا يومَ الجمعةِ إذ أقبَلَت عيرٌ تحملُ الطَّعامَ حتَّى نزَلوا بالبَقيعِ، فالتَفتوا إليها وانفضُّوا إليها وترَكوا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ معَهُ إلَّا أربَعونَ رجلًا، أَنا فيهم، قالَ : فأنزلَ اللَّهُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا } .