صحيح[فيه] عبد الرحمن بن أبي الزناد ... مختلف فيه فلا يتجه الحكم بصحة ما ينفرد به بل غايته أن يكون حسنا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَه «أن يَتَعَلَّمَ كِتابَ اليَهودِ» حتَّى كَتَبتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُتُبَه، وأقرَأتُه كُتُبَهم، إذا كَتَبوا إلَيه. .