صحيححسن لغيره
إذا بَلَغَ العبدُ أربعينَ سَنَةً عافاهُ اللهُ تعالى من أنواعِ البلاءِ : مِنَ الجُنُونِ ، والجُذَامِ ، والبَرَصِ ، فإِذَا بَلَغَ خمسينَ رَزَقَهُ اللهُ الإِنابَةَ إليهِ ، فإذا بَلَغَ السِتِّينَ حَبَّبَهُ اللهُ إلى أهلِ سمائِهِ وأهلِ أرضِهِ ، فإذا بَلَغَ السبعينَ سَنَةً اسْتَحْيَ اللهُ مِنْهُ أنْ يُعَذِّبَهُ ، فإذا بَلَغَ تسعينَ كان أَسِيرَ اللهِ في أرضِهِ ، ولمْ يَخُطَّ عليهِ القَلَمُ بِحَرْفٍ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[فيه] عبد الله بن عمرو بن عثمان عن عبد الله بن أبي بكر الصديق ولم يدركه ولكن رجاله ثقات إن كان محمد بن عمار الأنصاري هو سبط ابن سعد القرظ والظاهر أنه هو والله أعلم الفتح الربانيفيه يوسف بن أبي ذرة قال ابن معين: لا شيء السلسلة الضعيفةمنكر الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكانيحسن لغيره ميزان الاعتدال[فيه] يوسف بن أبي ذرة قال ابن معين : لا شيء ، وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني[فيه] مجهول