لم يُحكَمْ عليهقال صاحب الإمام وقد يؤخذ ترجيح الوقف من كثرة الواقفين أو من تقديم مرتبة الواقف ولعل هذا منه فإن أبا المغيرة عبد القدوس بن الحجاج احتج به الشيخان وعبد الحميد مختلف فيه [و] أسند البيهقي الوقف من طريق الوليد بن مزيد فوجد في من وقفه الكثرة أيضا
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا توضَّأَ عرَكَ عارِضيهِ بعضَ العَرْكِ، ثمَّ شبَكَ لحيتَهُ بأصابعِهِ من تَحتِها .