ضعيف الإسنادفي إسناده العوفي وهو ضعيف
عن ابن عباس في قوله { أجعلتم سقاية الحاج } الآية وذلك أن المشركين قالوا عمارة بيت الله وقيام على السقاية خير ممن آمن وجاهد فكانوا يفخرون بالحرم ويستكبرون به من أجل أنهم أهله وعماره فذكر الله سبحانه استكبارهم وإعراضهم فقال لأهل الحرم من المشركين { قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون مستكبرين به سامرا تهجرون } يعني أنهم كانوا يستكبرون بالحرم ، وقال به سامرا كانوا به يسمرون ويهجرون بالقرآن والنبي صلى الله عليه وسلم فخير الإيمان بالله والجهاد مع نبي الله على عمران المشركين البيت وقيامهم على السعاية ولم يكن لينفعهم عند الله مع الشرك به وإن كانوا يعمرون بيته ويخدمونه قال الله { لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين } يعني الذين زعموا أنهم أهل العمارة فسماهم ظالمين بشركهم فلم تغن عنهم العمارة شيئا