الرئيسيةالجامع الصغير في أحاديث البشير النذير2417صحيححسنإن لكل شيء حقيقة، و ما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، و ما أخطأه لم يكن ليصيبهالراويأبو الدرداءالمحدِّثالسيوطيالمصدرالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرالجزء/الصفحة2417حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالعواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسمحسنلكلِّ شيءٍ حقيقةٌ وما بلغ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتى يعلمَ أنَّ ما أصابه لم يكنْ ليخطئَه وما أخطأه لم يكن ليصيبَه.سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده حسن رجاله ثقات لكلِّ شيءٍ حقيقةٌ ، و ما بلغ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتى يعلمَ أنَّ ما أصابَه لم يكن لِيُخطِئَه ، و ما أخطأه لم يكن لِيُصيبَهصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح إِنَّ لكلِّ شيءٍ حقيقةٌ ، وما بلغ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتى يعْلَمَ أنَّ مَا أصابَه لم يكنْ ليخطِئَهُ ، وما أخطأه لم يكنْ ليُصيبَهُمجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله ثقات لِكُلِّ شيءٍ حقيقةٌ ومَا بلغَ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتَّى يعلَمَ أنَّ مَا أَصابَهُ لم يكنْ لِيُخْطِئَهُ ومَا أخْطَأَهُ لم يكن لِيُصِيبَهُالبحر الزخار المعروف بمسند البزارإسناده حسن لا يبلغُ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ ، حتَّى يعلَمَ أنَّ ما أصابَه لَم يكنْ لِيخطِئَه ، وما أخطأَه لَم يكنْ لِيُصيبَهُالأحكام الشرعية الكبرىإسناده حسنلاَ يبلغُ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتَّى يعلمَ أنَّ ما أصابَه لم يَكن ليخطئَه وما أخطأَه لم يَكن ليصيبَه
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسمحسنلكلِّ شيءٍ حقيقةٌ وما بلغ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتى يعلمَ أنَّ ما أصابه لم يكنْ ليخطئَه وما أخطأه لم يكن ليصيبَه.
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده حسن رجاله ثقات لكلِّ شيءٍ حقيقةٌ ، و ما بلغ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتى يعلمَ أنَّ ما أصابَه لم يكن لِيُخطِئَه ، و ما أخطأه لم يكن لِيُصيبَه
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح إِنَّ لكلِّ شيءٍ حقيقةٌ ، وما بلغ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتى يعْلَمَ أنَّ مَا أصابَه لم يكنْ ليخطِئَهُ ، وما أخطأه لم يكنْ ليُصيبَهُ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله ثقات لِكُلِّ شيءٍ حقيقةٌ ومَا بلغَ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتَّى يعلَمَ أنَّ مَا أَصابَهُ لم يكنْ لِيُخْطِئَهُ ومَا أخْطَأَهُ لم يكن لِيُصِيبَهُ
البحر الزخار المعروف بمسند البزارإسناده حسن لا يبلغُ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ ، حتَّى يعلَمَ أنَّ ما أصابَه لَم يكنْ لِيخطِئَه ، وما أخطأَه لَم يكنْ لِيُصيبَهُ
الأحكام الشرعية الكبرىإسناده حسنلاَ يبلغُ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتَّى يعلمَ أنَّ ما أصابَه لم يَكن ليخطئَه وما أخطأَه لم يَكن ليصيبَه