صحيحصحيح
أنَّ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُهاجرًا استأذنتْ أبا العاصِ بنَ الربيعِ زوجَها أن تذهبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَذِنَ لها ، فقدمتْ عليه ، ثم إنَّ أبا العاصِ لحق بالمدينةِ ، فأرسل إليها : أن خُذي لي أمانًا من أبيكِ ، فخرجتْ فأطلَّتْ برأسِها من بابِ حُجرتِها ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصُّبحِ يُصلِّي بالناسِ ، فقالتْ : يا أيها الناسُ أنا زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وإني قد أَجَرْتُ أبا العاصِ ، فلما فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الصلاةِ قال : يا أيها الناسُ إني لم أعلمْ بهذا حتى سمعتُموه ، ألا وإنه يُجيرُ على المسلمينَ أدْناهم
المعجم الأوسط للطبرانيلا يروى هذا الحديث عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن لهيعة مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف , وبقية رجاله ثقات مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات السنن الكبرىمنقطع مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميةمشهور مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه رجل لم يسم , وبقية رجال أحمد رجال الصحيح