لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
«خطَبَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بالجابيةِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ قام فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامي فيكم، فقال: أحسِنوا إلى أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يفشو الكَذِبُ حتَّى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، ويحلِفَ على اليَمينِ لا يُسأَلُها، فمن أراد منكم بُحْبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو من الاثنَينِ أبعَدُ، ولا يَخْلُونَّ أحَدُكم بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالِثُهما، من سَرَّتْه حَسَنَتُه وساءَتْه سَيِّئتُه فهو مؤمِنٌ». .