لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
كنَّا في المدينةِ فنَبيعُ الأَوساقَ ونَبتاعُها، وكنَّا نُسمِّي أَنفُسَنا السَّماسِرةَ، ويُسمِّينا النَّاسُ، فخَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فسمَّانا باسمٍ هو خيرٌ مِنَ الَّذي سَمَّينا أَنفُسَنا وسمَّانا النَّاسُ، فقالَ: يا مَعشرَ التُّجَّارِ، إنَّه يَشهَدُ بَيعَكُم اللَّغوُ والحَلِفُ؛ فشوبوه بصدقةٍ. .