أعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَنائمِ حُنَينٍ عُيَيْنةَ والأقَرْعَ وغيرَهُما. فقالتِ الأنصارُ: أَيُعطي غنائمَنا مَن تَقْطُرُ سيوفُنا مِن دمائِهم -أو تَقْطُرُ دماؤُهم مِن سُيوفِنا فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا الأنصارَ فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أمَا تَرضَوْن أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهبون بمحمَّدٍ إلى ديارِكُم؟ قالوا: بلى، يا رسولَ اللهِ، قال: والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا لَسَلَكتُ شِعْبَ الأنصارِ، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي، ولولا الهِجرةُ لكُنتُ امْرأً مِن الأنصارِ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/hzYkPglI26
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة