لم يُحكَمْ عليه[فيه] ابن لهيعة
لو أن ما يُقِلُّ ظُفُرٌ – مما في الجنةِ – بدا لتزخرَفَت له ما بينَ خوافِقِ السمواتِ والأرضِ ولو أن رجلًا من أهلِ الجنةِ اطَّلعَ فبدا أساورُه لطَمَس ضوؤُه ضوءَ الشمسِ كما تَطمسُ الشمسُ ضوءَ النجومِ .
لو أن ما يُقِلُّ ظُفُرٌ – مما في الجنةِ – بدا لتزخرَفَت له ما بينَ خوافِقِ السمواتِ والأرضِ ولو أن رجلًا من أهلِ الجنةِ اطَّلعَ فبدا أساورُه لطَمَس ضوؤُه ضوءَ الشمسِ كما تَطمسُ الشمسُ ضوءَ النجومِ .