لم يُحكَمْ عليهتفرد به الفريابي
ما أنزل الله تعالى من السماء كفا من الماء إلا بمكيال ، ولا سف الله كفا من الريح إلا بوزن ومكيال إلا يوم نوح ويوم عاد . فأمر يوم نوح فإن الماء طغى على خزانه بأمر الله فلم يكن لهم عليه من سبيل ، ثم قرأ : ?إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية ? . وأما يوم عاد فإن الريح عتت على خزانها بأمر الله فلم يكن لهم عليها سبيل ثم قرأ ابن عباس : ?وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال? .