لم يُحكَمْ عليهرواته كلهم مدنيون ممن لم ينسبوا إلى نوع من الجرح
والَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لا تقومُ السَّاعةِ حتَّى يَظهَرَ الفُحشُ والبُخلُ، ويُخوَّنُ الأمينُ ويُؤتَمَنُ الخائنُ، ويَهلِكُ الوعولُ، ويَظهَرُ التُّحوتُ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما الوُعولُ وما التُّحوتُ؟ قال: الوُعولُ وُجوهُ النَّاسِ وأشرافُهم، والتُّحوتُ الَّذين كانوا تحْتَ أقدامِ النَّاسِ لا يُعلَمُ بهِم. .